أحمد بن محمد بن علي العاصمي

68

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

عليه . ونصب قوله : عالِيَهُمْ على الظرف وعلى الحال بتأويل [ ويطوف ] على الأبرار ولدان مخلّدون عاليا الأبرار ثياب سندس . ورفع ثِيابُ بمعنى الفعل على تأويل « ويعلوهم ثياب سندس » ، وعلى الابتداء في قراءة من قرأ بحذف الألف [ و ] تأويله : « ثياب سندس عليهم » . وخفض سُندُسٍ بالإضافة ، وخفض خُضْرٌ بالنعت لسندس ، وخفض إِسْتَبْرَقٌ كذلك ، يقال : هذا حلو حامض . ومن رفع « استبرقا » و « خضرا » جعلهما نعتا للثياب . ونصب قوله : أَساوِرَ بخبر ما لم يسمّ فاعله . ونصب قوله : شَراباً بتعدّي ( سقى ) إليه وظهور نعت له . ونصب قوله : جَزاءً بخبر « كان » وكذلك نصب [ قوله : ] مَشْكُوراً . ونصب قوله : تَنْزِيلًا على المصدر المؤكّد . ونصب قوله : آثِماً بوقوع النهي عليه . ونصب كَفُوراً بالنسق عليه . ونصب قوله : بُكْرَةً على ظرف الزمان فهو الوقت . ونصب أَصِيلًا بالنسق عليه ، وكذلك نصب قوله : لَيْلًا طَوِيلًا . وموضع هؤُلاءِ نصب ب إِنَّ ولكنّه مبني على الكسر . ونصب الْعاجِلَةَ بوقوع يُحِبُّونَ عليها . ونصب قوله : وَراءَهُمْ على المحلّ وهو ظرف المكان . ونصب قوله : يَوْماً ثَقِيلًا بوقوع يَذَرُونَ عليه . ونصب ثَقِيلًا بالنعت ليوم / 77 / . ونصب قوله : أَمْثالَهُمْ بوقوع بَدَّلْنا . ونصب تَبْدِيلًا على المصدر المؤكّد . ورفع قوله : تَذْكِرَةٌ بخبر إِنَّ . وموضع هذِهِ نصب بها . ونصب قوله : سَبِيلًا بوقوع اتَّخَذَ عليه . وموضع أَنْ يَشاءَ اللَّهُ نصب بحذف خافض أي إلّا بأن يشاء اللّه ، أو لأن يشاء اللّه . وموضع قوله : أَنْ يَشاءَ نصب بوقوع يُدْخِلُ عليه . ونصب الظَّالِمِينَ بإضمار « ونعذّب » قبلهم ؟ أو بحذف لام مراد فيه بتأويل للظالمين فاكتفى بإعادتها في لهم . ونصب أَلِيماً بالنعت ل « عذاب » .